فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 1097

أن لن يعود رسول الله إلى مولده ابدا. وقال آخرون: بل غزا غزوة الحديبية (1) ، وكانوا في كثرة، أعنى العدوّ، فقال المنافقون: {لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي} «قلوبهم، وظننتم» {ظَنَّ السَّوْءِ} أى: سيّئا وظنّ الفساد {وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا} أى: هلكى.

وقال آخرون: السّوء بالضّمّ: الشرّ.

3 -وقوله تعالى: «فسنؤتيه أجرا عظيما» [10] .

قرأ أهل الكوفة وأبو عمرو بالياء إخبارا عن الله تعالى.

وقرأ الباقون بالنّون [الله] يخبر عن نفسه.

4 -وقوله تعالى: {بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ} [10] .

روى حفص عن عاصم بالضمّ على أصل حركة الهاء.

وقرأ الباقون: «عليهِ» بالكسر لمجاورة الياء.

وأول الآية: {يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} .

فيه ثلاثة أقوال (2) :

أى: يد الله بالمنّة عليهم. أن هذا هو الإسلام أعظم من يدهم بالطّاعة.

وقيل: يد الله بالوفاء بما وعدهم.

وقيل: يد الله فوق أيديهم بالثّواب.

(1) تفصيلها في زاد المسير: 7/ 420، وتفسير القرطبى: 16/ 259. وفى الأصل: «عزاة» .

(2) معانى القرآن وإعرابه للزّجاج: 5/ 22، وزاد المسير: 7/ 428، وتفسير القرطبى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت