فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 1097

5 -قوله تعالى: {أَيُّهَ الثَّقَلانِ} [31] .

قرأ ابن عامر وحده: «أيّهُ الثّقلان» .

والباقون: {أَيُّهَ} وقد ذكرت علّة ذلك فى (النّور) والثّقلان الجنّ والإنس.

فإن سأل سائل فقال: ما معنى قول رسول الله صلّى الله عليه وسلم (1) : «إنّى تارك فيكم الثّقلين، كتاب الله، وعترتى» فما وجه تشبيههما بالثّقلين؟

فالجواب في ذلك ما حدّثنى أبو عمر الزّاهد عن ثعلب-استخراج حسن-أنه قال: إنّ الأخذ بهما ثقيل.

وقوله تعالى: {وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ} [24] .

قرأ حمزة: [ «المنشِئات» -بكسر الشين-] جعل الفعل للسّفن في البحر كالاعلام اى: كالجبال واحدها علم.

وقرأ الباقون: { (الْمُنْشَآتُ) } بالفتح، لأنّ في التفسير الذى قد رفع قلعها يعنى: الشراع فهى مفعولة، والواحدة منشأة والجوار: سقطت الياء في اللّفظ لسكونها وسكون اللاّم، فأسقطت خطأ.

وقد روى عن عبد الله (2) : «وله الجوارُ» بالرّفع فيكون على هذا أصله الجوائر فقلب كما قال (3) : {جُرُفٍ هارٍ} أى: هائر.

7 -وقوله تعالى: {يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ} [35] .

قرأ ابن كثير وحده: «شَواظ» .

(1) النّهاية: 2/ 216.

(2) فى الإتحاف: 406 عن الحسن.

(3) سورة التّوبة: آية: 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت