فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 1097

قد أصبحت أمّ الخيار تدّعى ... علىّ ذنبا كلّه لم أصنع

أراد: لم أصنعه. فخزل الهاء.

والباقون: {وَكُلًاّ} بالنّصب: مفعول، لأنّ قولك كلاّ وعدت، ووعدت كلاّ، وضربت زيدا، وزيدا ضربت سواء فاستعمال اللّفظ أحرى من اتباع المضمرات والمعانى.

3 -وقوله تعالى: {فَيُضاعِفَهُ} [11] .

قرأ ابن كثير وابن عامر «فيُضَعِّفه» بغير ألف غير أن ابن كثير يرفع وابن عامر ينصب.

وقرأ الباقون {فَيُضاعِفَهُ} بألف. وقد ذكرت علّة ذلك فى (البقرة) .

4 -وقوله تعالى: {لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا} [13] .

قرأ حمزة وحده: «أنظِرونا» بقطع الألف وفتحها.

وقرأ الباقون بوصل الألف، فمعنى قراءة حمزة: أمهلونا أخرونا، قال الشاعر (1) :

أبا هند فلا تعجل علينا ... وأنظرنا نخبّرك اليقينا

والباقون جعلوه من الانتظار كقوله (2) : {غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ} ويقال نظرته معنى انتظرته. ونظرت إليه بعينى. وقد جاء: نظرته بعينى. وهذا حرف

(1) هو عمرو بن كلثوم التّغلبىّ، والبيت من معلقته المشهورة يراجع شرح ابن الأنبارى:

387، وشرح ابن النحاس: 791.

وينظر: الخزانة: 3/ 628.

(2) سورة الأحزاب: آية: 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت