فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 1097

وقال بعض النّحويين: الاختيار التّشديد، والتّقدير: فعدّلك، أى:

جعلك معدّل الخلق معتدلا:

1 -وقوله تعالى: {وَما أَدْراكَ} [17] .

قرأ ابن كثير وعاصم مفخّما.

وقرأ نافع بين بين.

وقرأ الباقون بالإمالة.

2 -وقوله تعالى: {يَوْمَ لا تَمْلِكُ} [19] .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو: «يومُ لا تملك» بالرّفع على الاستئناف.

وقرأ الباقون: {يَوْمَ} جعلوه ظرفا، ويجوز لمن رفع أن يجعله بدلا مما قبله، ومن نصبه جاز أن ينصبه بإضمار فعل أى: يقول: {يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلّهِ} وقد علمنا أنّ الأمر في الدّنيا والآخرة لله عزّ وجلّ.

غير أن الدّنيا قد ملّكها الله قوما فصاروا مالكين لها، وذلك اليوم خالص لله، كما قال (1) : {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} قال: {لِلّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ} وكما قال (2) / {مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} أى: يوم الحساب والجزاء، وهو ملك يوم الدين، وغير يوم الدين ولكنه على ما أنبأتك.

(1) سورة غافر: آية: 16.

(2) سورة الفاتحة: آية: 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت