فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 1273

(سي) والقائلون هم المنافقون عبد الله بن أبي وغيره (1) .

وقيل (2) أراد بالذين { (أُوتُوا الْعِلْمَ) } عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وكلاهما - والحمد لله - من علماء الصحابة وعظمائهم، روي (3) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «من أراد أن يقرأ القرآن غضا (4) كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أمّ عبد» ، وأمّ عبد (5) هي أمّ عبد الله بن مسعود، وقال (6) له عليه الصلاة والسلام: «يرحمك الله - إنك غليّم معلّم» ، وكان رضي الله عنه رجلا قصيرا نحيفا يكاد الرجل الطويل إذا جلس أن يوازيه وهو قائم، وكان له شعر يبلغ أذنيه، وتوفّي في خلافة عثمان (7) ، وقال (8) رسول الله صلّى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس

(1) أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 51 عن قتادة، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 402 عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 466 ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج، ونسبه أيضا لعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة.

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 51 عن ابن عباس وعكرمة، وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 457 عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية قال «كنت فيمن يسأل» ، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 466 ونسبه لابن أبي حاتم عن عكرمة.

(3) أخرجه الإمام أحمد في المسند: 1/ 7 وقال الشيخ أحمد شاكر في المسند 1/ 170 إسناده صحيح، وأخرجه ابن ماجه في سننه 1/ 79، 138 عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

(4) الغض: وهو الطري الذي لم يتغير، أراد طريقه في القراءة وهيئته فيها. انظر: النهاية في غريب الحديث: 3/ 371 اللسان: 7/ 196، مادة غضض.

(5) أم عبد هي أم عبد بنت عبد ود بن سواء بن قديم بن صاهلة الهذيليّة روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا في القنوت. انظر: الاستيعاب: 4/ 470، 471، أسد الغابة: 7/ 363.

(6) أخرجه الإمام أحمد في المسند: 1/ 379 عن عبد الله بن مسعود في حديث طويل، وفي رواية: 1/ 462 قاله له «إنك غلام معلم» وقال الشيخ أحمد شاكر في المسند 5/ 210 /: «إسناده صحيح» .

(7) انظر: ترجمة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في الاستيعاب: 2/ 316، صفة الصفوة: 1/ 395، تهذيب الاسماء واللغات: 1/ 288، الإصابة: 2/ 368.

(8) أخرجه - بهذا اللفظ - الإمام أحمد في المسند: 1/ 266، وذكره الهيثمي في مجمع -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت