ويقال لبقيته في الإناء الامن (1) ، والله أعلم.
(سي) ومن أسمائه أيضا السّلوى (2) ، والماذي (3) العسل الأبيض ومثله الضرب (4) .
وذكر بعض المفسّرين (5) أنّ من أسمائه المنّ، وأنّ الذي أنزل على بني إسرائيل كان عسلا وفيه خلاف قد تقدّم (6) ، وإذا كان في شمعه قيل له الشهد (7) ، والدبس (8) عسل التّمر ويسمّيه الحجازيون الصقر، والله أعلم.
[16] {قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ.}
(سه) (9) قيل (10) في التفسير هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(1) في أمالي الزجاجي: 19: «الآس» . والاس: باقي العسل في موضع النحل. جمهرة اللغة: 1/ 17 مادة أس س.
(2) السلوى: العسل ويسمى أيضا السلوانة، جمهرة اللغة: 3/ 409، باب ما جاء على فعلى. ترتيب القاموس المحيط: 2/ 607 مادة سلو.
(3) الماذي: العسل، وسمي ماذيا لاسترخائه ولينه، جمهرة اللغة: 2/ 320 مادة ذم ى.
(4) الضرب: بالتحريك العسل الأبيض الغليظ، وقيل هو عسل البر واستضرب العسل: غلظ وابيض وصار ضربا، اللسان: 1/ 546 مادة ضرب.
(5) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 84 عن ابن زيد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 71 ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس.
(6) ينظر ص.
(7) انظر جمهرة اللغة: 2/ 270 مادة دش هـ اللسان: 3/ 243 مادة شهد.
(8) انظر جمهرة اللغة: 1/ 244 مادة ب د س اللسان: 6/ 75 مادة دبس.
(9) التعريف والإعلام: 158.
(10) ذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 238 عن ابن عباس في رواية وعن عبد الله بن بريدة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 466، ونسبه لابن أبي شيبة وابن عساكر عن ابن بريدة، ونسبه أيضا لابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما.