فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 1273

[26] {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ.}

(سه) (1) قال ابن إسحاق (2) : يعني سهيل بن عمرو حين أخذته الحميّة أن يكتب في صلح الحديبيةبسم الله الرحمن الرحيم وقال: لا أكتب إلا باسمك اللهم، وأبا أن يكتب محمد رسول الله وقال: لا أكتب إلا باسمك واسم أبيك.

{كَلِمَةَ التَّقْوى.}

(سي) هي (3) لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وقيل (4) : لا إله إلا الله والله أكبر، وقيل (5) : بسم الله

= فإنه لا يجوز أن يكون عام الحديبية، لأن خالدا لم يكن أسلم، بل قد كان طليعة المشركين يومئذ كما ثبت في الصحيح» اه‍ وقال الألوسي في تفسيره: 26/ 112 بعد أن ذكره «والخبر غير صحيح لأن إسلام خالد رضي الله عنه بعد الحديبية قبل عمرة القضاء وقيل بعدها وهي في السنة السابعة» اه‍. وقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه: 3/ 1442 عن أنس بن مالك أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم متسلحين يريدون غرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأخذهم سلما فاستحياهم فأنزل الله عز وجلّ: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ.

(1) التعريف والإعلام: 159.

(2) انظر: السيرة النبوية القسم الثاني: 322، وأخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 103 عن الزهري، وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 288 عن الزهري.

(3) أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 106 عن مجاهد وعطاء، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 442 عن عطاء بن أبي رباح وذكره القرطبي في تفسيره: 16/ 289 عن مجاهد وعطاء.

(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 104 عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 442 عن عبد الله بن عمر وعلي بن أبي طالب، وذكره القرطبي في تفسيره 16/ 289 عن علي وابن عمر أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور 7/ 536 ونسبه لابن جرير وأبي الحسين بن مروان في فوائده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ونسبه أيضا لعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن مردويه وابن المنذر وابن مردويه عن علي الأزدي عن ابن عمر رضي الله عنه.

(5) أخرجه الطبري في تفسيره: 26/ 106 عن الزهري، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت