وقيل: (الإنسان) هاهنا الوليد بن المغيرة ذكره مخ (1) .
[32] {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ.}
(سي) ذكر عط (2) أنها نزلت في نبهان التّمّار رضي الله عنه و (اللّمم) صغار الذنوب مثل الهمّ وحديث النفس وما لا حدّ فيه (3) .
[36] {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلّى} الآية.
(سه) (4) قال مجاهد (5) : هو الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أعطى قليلا ثم قطع عطيّته.
(سي) وعن السّدّي (6) أنها نزلت في العاصي بن وائل وهو أعطى قليلا ثم قطع.
(1) انظر: الكشاف للزمخشري: 4/ 31، وقيل: إنها للكافر، وقيل: نزلت في النضر بن الحارث، وقيل: إنها جنس الإنسان عموما. انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 17/ 101، والجواهر الحسان للثعالبي: 4/ 227.
(2) ذكره القرطبي في تفسيره: 17/ 106 عن مقاتل بن سليمان.
(3) أخرجه الطبري في تفسيره: 27/ 67 وما بعدها عن ابن مسعود وأبي هريرة وابن عباس والشعبي وغيرهم واختاره الطبري رحمه الله. وقد أخرج البخاري في صحيحه: 7/ 130، 214 عن ابن عباس قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمني وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه» . وأخرجه أيضا الإمام مسلم في صحيحه: 4/ 2046، 2047.
(4) التعريف والإعلام: 162.
(5) أخرجه الطبري في تفسيره: 27/ 70 عن ابن زيد ومقاتل، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 77 عن مجاهد وابن زيد، وذكره القرطبي في تفسيره: 17/ 111 عن مجاهد وابن زيد ومقاتل وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 659 ونسبه للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد.
(6) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 78 عن السدي، وذكره القرطبي في تفسيره: -