سيف الله، وغير هؤلاء ممن مات على دين الجاهلية فلم نسمّه.
(سي) قيل (1) : كان له عشرة من الولد ذكور، وقيل (2) : سبعة الثلاثة الذين سمّاهم الشيخ - رضي الله عنه - وأربعة سواهم عمارة (3) بن الوليد، والعاصي (4) ابن الوليد، وقيس (5) بن الوليد، وعبد (6) شمس بن الوليد أسلم منهم أربعة:
الوليد وخالد وهشام وعمارة (7) ، ذكر أهل الحديث إسلام هؤلاء الأربعة منهم، والله أعلم.
= واختلف في وفاته، نسب قريش: 323، الإصابة: 3/ 639.
(1) أخرجه الطبري في تفسيره: 29/ 154 عن مجاهد، وذكره ابن كثير في تفسيره: 8/ 291 عن ابن عباس ومجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 329 ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد.
(2) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 8/ 405 عن مقاتل.
(3) عمارة بن الوليد، أنهد فتى قريش، وكان جميلا شاعرا وهو الذي أتت به قريش أبا طالب تبادله بمحمد صلى الله عليه وسلم، مات بالحبشة. انظر: نسب قريش: 322، التبيين في أنساب القرشيين: 313، 314.
(4) لم أجد من يذكره من كتاب النسب ضمن أولاد الوليد بن المغيرة وإنما ذكره بعض المفسرين، ولعل مستندهم في ذلك رواية مقاتل وفي صحتها نظر كما سيأتي بعد قليل. انظر: نسب قريش: 320 وما بعدها، المنمق: 192، الجمهرة لابن حزم: 147، الكشاف للزمخشري: 8/ 182، معالم التنزيل للبغوي: 7/ 175.
(5) قيس بن الوليد ويسمى أبو قيس، وكان من المقتسمين الذين اقتسموا مكة يصدون الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في موسم الحج، قتل يوم بدر على يد حمزة. انظر: السيرة القسم الأول: 700، نسب قريش: 322، المحبّر: 160، الجمهرة لابن حزم: 147.
(6) عبد شمس بن الوليد بن المغيرة، وكان الوليد يكنى به. انظر: نسب قريش: 322، الجمهرة لابن حزم: 148.
(7) الصواب أن عمارة لم يسلم، وإنما مات كافرا، ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في الإصابة: 3/ 171، وقال الألوسي في تفسيره: 29/ 122: «واختلفت الرواية فيه (أي عمارة) أنه قتل يوم بدر أو قتله النجاشي لجناية نسبت إليه في حرم الملك، قال: والروايتان متفقتان على أنه قتل كافرا، ورواية الثعلبي عن مقاتل لا تصح ونصّ ابن حجر أن ذلك غلط، وقد وقع في هذا الغلط صاحب الكشاف وتبعه فيه من تبعه» اه وممن تبعه أبو حيان في تفسيره: 8/ 373، وقد ذكر البغوي في تفسيره: 7/ 175 رواية مقاتل، وتبعه الخازن في -