فهرس الكتاب

الصفحة 1221 من 1273

وقيل (1) : الخلف في الدنيا.

وقيل (2) : الأجر والثواب مجملا.

[17] {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى.}

(سه) (3) نزلت في أبي بكر (4) - رضي الله عنه - حين أعتق بلالا وزنّيرة (5) ويقال فيها زنبرة وأمّ عبيس (6) وعبيدا كان اشتراهم فأعتقهم.

وكان العبيد مؤمنين عند قوم كفّار، يعذبونهم على الإيمان فقال له أبوه:

(1) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 219، 220 عن ابن عباس وعكرمة ومجاهد، واختاره الطبري رحمه الله لما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من يوم غربت فيه شمسه إلا وبجنبيها ملكان يناديان يسمعه خلق الله كلهم إلا الثقلين اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا، فأنزل الله في ذلك القرآن فَأَمّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى. .. إلى قوله لِلْعُسْرى.

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 220 عن قتادة، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 9/ 149 عن قتادة ومقاتل، وقال القرطبي في تفسيره: 20/ 83 بعد أن ذكر الأقوال: «وكله متقارب المعنى، إذ كله يرجع إلى الثواب الذي هو الجنة» .

(3) التعريف والإعلام: 184.

(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 221 عن عبد الله بن الزبير وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 525، 526 عن عبد الله بن الزبير، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وذكره الواحدي في أسباب النزول: 487.وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 538 ونسبه للبزار وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن عدي وابن مردويه وابن عساكر من وجه آخر عن عبد الله بن الزبير مختصرا.

(5) زنيرة: بكسر الزاي وتشديد النون الرومية من السابقات إلى الإسلام عذبها المشركون، ولما أسلمت عميت، فقال المشركون: أعمتها اللات والعزى لكفرها بها، فنفت ذلك وقالت: إنما هذا من السماء، وربي قادر على رد بصري، فأصبحت من الغد وقد رد الله بصرها. انظر: أسد الغابة: 7/ 123، الإصابة: 4/ 311.

(6) أم عبيس، وكنيت بابنها عبيس بن كريز، أسلمت أول الإسلام وقد عذبها المشركون عذابا شديدا فاشتراها أبو بكر وأعتقها. انظر: أسد الغابة: 7/ 365، الإصابة: 4/ 475.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت