والطور (1) عند أكثر الناس هو الجبل.
وقال الماوردي (2) : ليس كلّ جبل يقال له طور إلا أن تكون فيه الأشجار والأثمار وإلا فهو جبل فقط، و { (الْبَلَدِ الْأَمِينِ) } هو مكة (3) ، انتهى.
(سي) وذكر الجوهري (4) أنّ اسم الجبل العلم الذي كلّم الله تعالى عليه موسى عليه السلام الزبير بالزاي المفتوحة بعدها باء مكسورة بواحدة، وقيل (5) :
{ (التِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ} سنين) ثلاثة مساجد بالشّام، وقيل (6) : { (التِّينِ) } مسجد دمشق، وقيل (7) مسجد نوح عليه السلام على الجودي، وقيل (8) : مسجد
(1) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 240، 241 عن الحسن وكعب وابن عباس وقتادة وغيرهم، واختاره الطبري، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 9/ 170 عن كعب الأحبار وقتادة. وانظر: الصحاح: 3/ 727، ومعجم مقاييس اللغة: 3/ 430.
(2) النكت والعيون: 1/ 118.
(3) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 342 عن ابن عباس والحسن ومجاهد وعكرمة، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 9/ 170، 171.وانظر: الدر المنثور: 8/ 554، 555، 556.
(4) لم أعثر عليه في الصحاح.
(5) ذكره الطبري في تفسيره: 30/ 239 دون عزو، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 555 ونسبه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب.
(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 239 عن كعب وقتادة وابن زيد وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 9/ 169 عن كعب وقتادة وابن زيد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 554، 555 ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد، وابن جرير وابن أبي حاتم وابن عساكر عن قتادة، ونسبه أيضا لعبد بن حميد عن أبي عبد الله الفارسي.
(7) أخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 239 عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 9/ 169 عن عطية عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 554 ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(8) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 9/ 169 عن محمد بن كعب القرظي، وذكره القرطبي في تفسيره: 20/ 111 عن محمد بن كعب وأورده السيوطي في الدر المنثور: 9/ 555 -