فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 1273

وقيل (1) : هو اسم جبل في النّار. وقيل (2) : هو باب من أبواب النّار.

وقيل (3) : هو مصدر لا فعل له، يراد به الدعاء بشدة الشر عليهم. و {لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ} هم الأحبار والرؤساء (4) .

= وفي مسند الطبري دراج عن أبي الهيثم ... وقد حكم الحافظ ابن كثير في تفسيره: 8/ 250 على دراج وشيخه بالضعف وأورد هذا الحديث عند تفسير هذه الآية وقال: «لم ينفرد به ابن لهيعة كما ترى، ولكن الآفة ممن بعده، وهذا الحديث بهذا الإسناد - مرفوعا - منكر» . وانظر تقريب التهذيب: 1/ 235.

(1) أخرجه الطبريّ في تفسيره: 2/ 268 عن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم. وذكره ابن كثير - رحمه الله - في تفسيره: 1/ 168 عن الطبري رحمه الله تعالى، ووصفه بأنه غريب جدا. وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: « ... فهذا الحديث لا أظنه مما يقوم إسناده ... » .

(2) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: 1/ 366 وقال: «حكاه الزهراوي عن آخرين» . وانظر البحر المحيط: 1/ 276، 277، وتفسير القرطبي: 2/ 8.

(3) ذكره ابن عطية - رحمه الله - في المحرر الوجيز: 1/ 365 عن الأصمعي. وذكر أبو حيان في البحر المحيط: 1/ 277 الأقوال السالفة في معنى الْوَيْلُ، وقال: «لو صح في تفسير الويل شيء عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لوجب المصير إليه، وقد تكلمت العرب في نظمها ونثرها بلفظة الْوَيْلُ قبل أن يجيء القرآن ولم تطلقه على شيء من هذه التفاسير، وإنما مدلوله ما فسره أهل اللغة وهو نكرة فيها معنى الدعاء فلذلك جاز الابتداء بها إذ الدعاء أحد المسوغات لجواز الابتداء بالنكرة ... » .

(4) ذكر نحوه الطبريّ في تفسيره: 2/ 272، والبغوي في تفسيره: 1/ 89، وابن عطية في المحرر الوجيز: 1/ 366، وأخرج الإمام البخاري - رحمه الله تعالى في كتابه خلق أفعال العباد: 82، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ قال: نزلت في أهل الكتاب. وأخرج الإمام البخاري أيضا في صحيحه: 8/ 160 كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب قول النبي صلّى الله عليه وسلّم لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أحدث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت