فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 1273

اسمه قتادة بن النعمان وكان في جراب دقيق فجعل الدقيق ينتثر من خرق فيه، وخبأها عند زيد بن السمين - رجل من اليهود - فالتمست الدرع عند طعمة، فلم توجد، وحلف: ما أخذها وما له بها علم، فتركوه وتبعوا أثر الدقيق إلى منزل اليهودي فأخذوها. فقال: دفعها إلي طعمة، فانطلق بنو ظفر إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وسألوه أن يجادل عن صاحبهم طعمة، فأنزل الله الآية. ذكره الزمخشري (1) .

وقيل: البريء الذي رماه بالسرقة طعمة، هو أبو مليل (2) بن عبد الله الخزرجي الأنصاري. ذكره صاحب «الكتاب الجامع لما في المصنفات الجوامع» (3) .وذكره أيضا القاضي أبو محمد (4) .والله أعلم.

[117] {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ إِناثًا ... } .

(سي) : «الإناث» هنا: الأصنام اللات والعزى ومناة ونائلة (5) .

= راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: 524، وانظر كلام السهيلي في الروض الأنف: (2/ 292، 293) .

(1) الكشاف 1/ 561، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (9/ 182، 183) عن قتادة، وذكره الواحدي في أسباب النزول: (172، 173) عن جماعة من المفسرين، ولم يسمهم. وأخرجه ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات: 2/ 587 عن السدي، وصدقة بن يسار والكلبي. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 2/ 190، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس» . وأورده السيوطي في الدر المنثور: (2/ 672، 673) ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد عن قتادة.

(2) ترجمته في أسد الغابة: 6/ 302.

(3) هو عبيد الله بن سليمان الرعيني، صرح باسمه المؤلف في ص: 556.

(4) هو أبو محمد بن عطية في المحرر الوجيز: 4/ 247 (طبعة المغرب) عن السدي، وأخرجه الطبري في تفسيره: (9/ 185 - 187) عن السدي.

(5) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (9/ 207، 208) ، عن ابن زيد، وعن أبي مالك، والسدي دون ذكر «نائلة» وانظر: معاني القرآن للفراء: 1/ 288، وغريب القرآن لابن قتيبة: 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت