فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 1273

ابن أبي سرح (1) وأن سبب قوله ذلك أنه كان يكتب الوحي لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلما نزلت {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ... } (2) إلى آخرها عجب من تفصيل خلق الإنسان فقال: تبارك {اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ} (3) فقال عليه السلام: «اكتبها فكذلك أنزلت» .فشك عبد الله وقال: لئن كان محمد صادقا لقد أوحى إلي كما أوحي إليه، وإن كان كاذبا لقد قلت كما قال، فارتد عن الإسلام ولحق بمكة ثم رجع مسلما قبل فتح مكة (4) .والله أعلم.

[94] {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ ... } الآية.

(عس) (5) : قيل: إنها نزلت في النّضر بن الحارث. حكاه المهدوي (6) ، والله أعلم.

[122] {أَوَمَنْ كانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْناهُ} .

= ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 89 وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس» . وانظر الدر المنثور: 3/ 317.

(1) هو عبد الله بن سعد بن أبي السرح القرشي، العامري صحابي جليل، ومن كتاب الوحي، فاتح إفريقية، وهو أخو عثمان بن عفان - رضي الله عنه - من الرضاع. توفي سنة 37 هـ‍. ترجمته في الاستيعاب: (3/ 918 - 920) ، وأسد الغابة: (3/ 259 - 261) ، والإصابة: (4/ 109 - 111) .

(2) سورة المؤمنون: آية: 12.

(3) سورة المؤمنون: آية: 14.

(4) أسباب النزول للواحدي: 216.

(5) التكميل والإتمام: 30 أ.

(6) التحصيل: 2/ 42 أدون عزو. وأخرجه الطبري في تفسيره: 11/ 547، وابن أبي حاتم في تفسيره: 2/ 508 تفسير سورة الأنعام عن عكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 3/ 323 وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ عن عكرمة. وانظر المحرر الوجيز: 5/ 290، وزاد المسير: 3/ 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت