فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 1273

(سه) (1) : هو: عمّار بن ياسر (2) ، وقيل (3) : نزلت في عمر بن الخطاب.

{كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ} هو أبو جهل [وفيهما] (4) نزلت.

(عس) (5) : وقيل (6) : إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب، وأبي جهل بن هشام. والله أعلم.

[124] {قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتّى} تؤتى {مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللهِ ... } الآية.

(سي) : روي (7) أن الوليد بن المغيرة قال لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم: لو كانت النبوة حقا لكنت أولى بها منك، لأني أكبر منك سنا، وأكثر منك مالا.

(1) التعريف والإعلام: 37.

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 12/ 90، وابن أبي حاتم في تفسيره: 2/ 654 تفسير سورة الأنعام عن عكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 3/ 352 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر، وأبي الشيخ عن عكرمة أيضا.

(3) أخرجه الطبري في تفسيره: 12/ 89، وابن أبي حاتم في تفسيره: 2/ 652 تفسير سورة الأنعام عن الضحاك، وكذا أخرجه ابن أبي حاتم، والواحدي في أسباب النزول: 220 عن زيد ابن أسلم. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 3/ 352 وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ عن زيد بن أسلم.

(4) في الأصل: «وفيه» ، والمثبت في النص من النسخ الأخرى ومن التعريف والإعلام للسهيلي.

(5) التكميل والإتمام: 31 ب.

(6) نقله الواحدي في أسباب النزول: 219، والبغوي في تفسيره: 2/ 128، وابن الجوزي في زاد المسير، 3/ 116، عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 116 عن الحسن: أنها عامة في كل مؤمن وكافر». ورجح القرطبي هذا القول في تفسيره: 7/ 78.

(7) ذكره البغوي في تفسيره: 2/ 128، والزمخشري في الكشاف: 2/ 48، والقرطبي في تفسيره: 7/ 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت