مقتضى العقل أنّ الإيمان لا يضرّ معه شيء من المعاصي وإلا فالكفر أعظم من الإيمان وإن لم يكن كذلك فلا أقلّ من رجاء العفو منك.
قال فخر الدين (1) : وهذا كلام حسن، اللهم اجعلنا من أهل فضلك وعفوك يا ذا الجلال والإكرام والجود والإنعام.
(1) لم أجده في تفسيره في هذا الموضع.