(سي) وقيل (1) : في اسم العزيز أيضا إطفير بالهمز، وقيل: قنطور، حكاهما القاضي أبو محمد (2) .
وقيل: اسم امرأة العزيز بالعربية: حسنا، وبالفارسية: مسنا بالميم، وبالقبطية: زليخا (3) .ذكره الطبري (4) .
ويقال (5) : زليخة - بالتاء - بنت طيموس ملك المغرب، وكان بين بلدها ومصر ستة أشهر، فرأت يوسف في النوم وهي بنت تسع سنين فشغفت (6) به وأخبرها أنّه سيملك مصر وتكون زوجته في حكاية طويلة فكان كذلك لكن بعد عناء شديد فتزوجها بأمر الله وولدت له جميع (7) أولاده.
(عس) (8) أما يوسف عليه السلام فكان له ولدان (9) اسم أحدهما أفرائيم
= يخرجاه ووافقه الذهبي، وذكره أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه: 2/ 595. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: 13/ 236 كتاب الأنبياء باب قوله تعالى: وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ: قال: «ووقع ذكر شاهد يوسف أيضا في حديث عمران بن حصين لكنه موقوف» .
(1) ذكره الطبري في تفسيره: 12/ 175، وفي تاريخه: 1/ 335 عن ابن إسحاق، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 198، دون عزو.
(2) انظر: المحرر الوجيز: 7/ 467.وذكره أبو حيان في تفسيره: 5/ 292.
(3) ذكره ابن عطية في تفسيره: 7/ 468، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 198 عن مقاتل، وذكره الألوسي في تفسيره: 12/ 207 عن السدي.
(4) لم أعثر عليه.
(5) لم أقف على قائله. وذكر ابن كثير في قصص الأنبياء: 207 عن الثعلبي عن ابن هشام الرفاعي قال: «إن اسمها فكا بنت ينوس» .
(6) الشغف: الشغاف: غلاف القلب. وهو جلدة دونه كالحجاب يقال: شغفه الحب أي بلغ شغافه، وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما (قد شغفها حبا) قال: دخل حبه تحت الشغاف. الصحاح: 4/ 1382، اللسان: 9/ 179 مادة (شغف) .
(7) لم أقف على مصدر هذه القصة، والله أعلم بصحتها.
(8) التكميل والإتمام: 45 ب.
(9) انظر: المعارف: 41، وتاريخ الطبري: 1/ 364.