[7] {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ.}
(سه) (1) روى ابن الأعرابي (2) من طريق سعيد بن جبير عن عبد الله (3) قال لمّا نزلت {إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ} قال صلى الله عليه وسلم: «أنا المنذر، وأنت يا عليّ هاد، بك يا عليّ اهتدى المهتدون» (4) .
(سي) وقيل: الهادي (5) هو الله تعالى (6) ، وقيل (7) : الهادي محمّد رسول
(1) التعريف والإعلام: 83.
(2) ابن الأعرابي: (246 - 340 هـ) . أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، أبو سعيد، من علماء الحديث، ثقة، ألف معجم شيوخه، طبقات النساك، وتاريخ البصرة ... وغيرها. أخباره في: العبر: 2/ 159، شذرات الذهب: 2/ 354، تهذيب تاريخ دمشق: 2/ 54.
(3) المقصود به عبد الله بن عباس كما جاء في رواية الطبري في تفسيره: 13/ 108.
(4) الحديث أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره: 13/ 108 عن ابن عباس، وفي سنده الحسن بن الحسين الأنصاري، قال الذهبي في ميزان الاعتدال: 1/ 483 في ترجمته: قال أبو حاتم لم يكن بصدوق عندهم كان من رؤساء الشيعة، وقال ابن حبان: يأتي عن الأثبات بالملزقات ويروى بالمقلوبات، وذكر الذهبي الحديث نفسه في ترجمته ثم قال: إن هذا الحديث من مناكيره. وفي سنده أيضا معاذ بن مسلم قال الذهبي في الميزان: 4/ 132 مجهول. من هامش تحقيق تفسير الطبري: 16/ 357 للشيخ محمود شاكر بتصرف. وقال ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 307: وقد روى المفسرون من طرق وليس فيها ما يثبت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: ثم ذكر الحديث وقال: هذا من موضوعات الرافضة. وأخرجه ابن كثير في تفسيره: 4/ 356 وقال: وهذا الحديث فيه نكارة شديدة».
(5) في نسخة: (ز) : «الهاد» .
(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 13/ 107 عن ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير والضحاك، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 307 عنهم أيضا.
(7) أخرجه الطبري في تفسيره: 13/ 106 عن قتادة والسدي وعكرمة، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 307، وانظر الدر المنثور للسيوطي: 4/ 607، 608.