[33] {أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ.}
(عس) (1) هو الله تعالى (2) قائم على كل برّ وفاجر بأرزاقهم وآجالهم.
وقيل (3) : هم الملائكة وكّلوا ببني آدم. والجواب في الآية محذوف تقديره (4) :
أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت كأصنامكم (5) التي لا تعقل ولا تضر ولا تنفع. وقيل (6) : تقديره ينسى أو يغفل والله أعلم.
[36] {وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ.}
(عس) (7) هم مؤمنو أهل الكتاب (8) كعبد الله بن سلام وأصحابه وقيل (9) :
هم أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
= 3/ 182، 4/ 103، 104، 5/ 127، 141، وانظر أسباب النزول للواحدي: 277، وذكره ابن عطية في تفسيره: 8/ 170 عن قتادة وابن جريج، وانظر زاد المسير لابن الجوزي: 4/ 329.
(1) التكميل والإتمام: 46 ب، 47 أ.
(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 3/ 159، عن ابن عباس وقتادة والضحاك وابن جريج، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 4/ 655، عن ابن عباس ونسبه لابن جرير وأبي الشيخ، وعن عطاء ونسبه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ. وعن قتادة ونسبه لابن جرير، وعن الضحاك ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ، وعن ابن جريج ونسبه لابن جرير وأبي الشيخ.
(3) ذكره الطبري في تفسيره: 13/ 159، وذكره القرطبي في تفسيره: 9/ 322 عن الضحاك، وقال الألوسي في تفسيره: 13/ 159 «وما حكاه القرطبي عن الضحاك من أن المراد بذلك الملائكة الموكلون ببني آدم فمما لا يكاد يعرج عليه هنا» اه.
(4) ذكر ابن كثير في تفسيره: 4/ 384 هذا القول.
(5) في التكميل والإتمام: 47 أ: «وأصنامكم» .
(6) ذكره القرطبي في تفسيره: 9/ 322، والرازي في تفسيره: 19/ 55، 56.
(7) التكميل والإتمام: 47 أ.
(8) أخرجه الطبري في تفسيره: 13/ 164 عن مجاهد، وذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 333 عن ابن عيسى، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 4/ 658 ونسبه لابن جرير وأبي الشيخ عن ابن زيد.
(9) أخرجه الطبري في تفسيره: 13/ 164 عن قتادة، وابن الجوزي في زاد المسير: -