فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 1273

وطيما ونبش (1) ويطور ويقال (2) ليطور طور بغير ياء قاله البكري (3) ، وزعم أنّ طور الذي هو الجبل به سمى، والله أعلم، ويقال في طيما ظميا بالظاء المعجمة وتقديم الميم قيده الدارقطني (4) وقيذما (5) ، والله أعلم. وأختهم [نسيمة] (6) بنت إسماعيل وهي امرأة عيصا، ويقال فيه عيصو بن إسحاق وولدت له الروم وهم بنو الأصفر لصفرة كانت في (7) عيصو، وولدت له يونان في أحد الأقوال وفيهم اختلاف كما اختلف في فارس ومن ولده الأشبان (8) ، قال الطبري (9) : لا أدري أهم من قسمة (10) بنت إسماعيل أم من غيرها؟ وقد قيل (11) : إنهم كانوا من سكان أهل الأندلس وبهم عرفت إشبانية التي يقال لها اليوم إشبيلية (12) ، والله أعلم.

فلمّا قال {فَاجْعَلْ (13) } أَفْئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ (14) قال الله له

(1) في طبقات ابن سعد: 1/ 51 «ينش» ، وفي تاريخ الطبري: 1/ 314: «نفيس» .

(2) تاريخ الطبري: 1/ 314.

(3) معجم ما استعجم: 2/ 897.

(4) المؤتلف والمختلف: 3/ 1491.

(5) في تاريخ الطبري: 1/ 314: «قيدمان» .

(6) في الأصل و (ز) : «قسمه» .وفي تاريخ الطبري: 1/ 317: «بسمه» بالباء، وفي البداية والنهاية: 2/ 185 نسمه بالنون، والمثبت من التعريف والإعلام: 87.

(7) المعارف: 38، 39.

(8) قال ابن قتيبة في المعارف: 39: «وبعض الناس يزعمون إن الأسبان من ولده» .

(9) راجع تاريخ الطبري: 1/ 317 وفيه قال: «وبعض الناس يزعم إن الأشبان من ولده، ولا أدري أمن ابنة إسماعيل أم لا» .

(10) سبق ذكر الاختلاف في اسمها.

(11) لم أعثر على قائله.

(12) إشبيلية: مدينة كبيرة بالأندلس، وتسمى حمص أيضا وهي غربي قرطبة بينهما ثلاثون فرسخا وهي قريبة من البحر. معجم البلدان: 1/ 195، الروض المعطار: 59.

(13) في الأصل ونسخة: (ز) : «واجعل» بالواو.

(14) سورة إبراهيم: آية: 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت