ولواته وقيل فيهم غير هذا. فقوله عليه السلام (من ذرّيّتي) يعني بني إسماعيل الذين تناسلت منهم عرب الحجاز (1) ، وقد قيل (2) أيضا عرب اليمن كما تقدم، فذرية إسماعيل اثنا عشر رجلا وامرأة، وأمّهم السيدة (3) بنت مضاض بن عمرو الجرهمية وأسماؤهم نابت (4) وهو أكبرهم وميذر (5) وأذبل (6) ومنشي (7) وسمع (8) وماشي (9) ودما ويقال فيه دوما وبه عرفت دومة (10) الجندل، قاله البكري (11) ، وآذن (12) .
(1) قال ابن كثير في البداية والنهاية: 1/ 193، 2/ 185: «وعرب الحجاز كلهم ينتسبون إلى ولديه نابت وقيذار» .
(2) انظر السيرة، القسم الأول: 7.
(3) في السيرة النبوية القسم الأول: 5: عن ابن إسحاق: اسمها رعلة بنت مضاض، وفي طبقات ابن سعد: 1/ 51 عن هشام بن محمد الكلبي قال: هي رعلة بنت يشجب بن يعرب، وفي تاريخ اليعقوبي: 1/ 222 قال: فتزوج إسماعيل الحنفاء بنت الحارث بن مضاض الجرهمي.
(4) في المحبّر: 386 اسمه: «نياوذ وهو نبث» ، وفي طبقات ابن سعد: 1/ 51 يناوذ وهو نبث ونابت.
(5) في المعارف: 34 قيدار، وفي تاريخ الطبري: 1/ 314: قيدر.
(6) في تاريخ الطبري: 1/ 314: أدبيل، وكذا في تاريخ اليعقوبي: 1/ 222.
(7) في السيرة النبوية القسم الأول: 5: مبشا، وكذا في تاريخ الطبري: 1/ 314، وفي تاريخ اليعقوبي: 1/ 222 مبشام.
(8) في المحبّر: 386: «مشماعة» .وقال ابن سعد في طبقاته: 1/ 51: ومسمع وهو مشماعة.
(9) في تاريخ الطبري: 1/ 314 ماس.
(10) دومة الجندل: بالضم: وهي ما بين برك الغماد ومكة، وقيل أيضا إنها ما بين الحجاز والشام. معجم ما استعجم: 1/ 564، 565، معجم البلدان: 2/ 487.
(11) معجم ما استعجم: 1/ 565.
(12) كذا في التعريف والإعلام، وفي الأصل: «أذر» ، وفي نسخة «ز» : «غاذر» .وفي المحبّر: 386 «أذور» ، وقال ابن سعد في طبقاته: 1/ 51، وأذر وهو أذور، وفي تاريخ الطبري: 1/ 314: «أدد» .