فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 1273

ويقرب من بنات نعش الصغرى وهي سبعة أيضا أربعة نعش وثلاث بنات، وبإزاء الأوسط من البنات هو السهى (1) وهو نجم صغير كانت الصحابة تمتحن فيه [أبصارهم] (2) ويسمى نعيشا (3) والعناق (4) ويسمى أيضا هوز بن أسية ورد ذلك في حديث أخرجه قاسم بن (5) ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «اللهمّ ربّ هوز بن أسيّة أعوذ بك من كل عقرب وحيّة» (6) .وفسره بذلك والله أعلم.

وأمّا (العلامات) في الآية فقيل (7) : هي الجبال، وبذلك فسّرها مالك بن أنس رحمه الله. وقيل (8) : هي النّجوم، وقيل: مذهب مالك أصح لأنّه قال تعالى: {وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَااسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَعَلاماتٍ} (9) فعطفها على الرواسي ثم قال: {وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} فأخبر بعد ذلك عن النجم والله (10) أعلم.

(1) في التكميل والإتمام: «المسمى» . وانظر اللسان: 14/ 408 مادة (سها) .

(2) في الأصل ونسخة (ز) «ابصارها» والمثبت من التكميل والإتمام.

(3) في التكميل والإتمام: «نقيشا» ، وانظر اللسان: 14/ 408، مادة (سها) .

(4) انظر اللسان: 10/ 276 مادة (عنق) .

(5) في التكميل والإتمام: «ثابت» فقط.

(6) لم أعثر عليه.

(7) أخرجه الطبري في تفسيره: 14/ 91 عن الكلبي، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 436 عن ابن السائب ومقاتل، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 118 ونسبه لعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن الكلبي.

(8) أخرجه الطبري في تفسيره: 14/ 91، 92 عن قتادة ومجاهد وإبراهيم النخعي، وذكره ابن عطية في تفسيره: 8/ 389 عن إبراهيم النخعي ومجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 118 ونسبه لعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والخطيب في كتاب النجوم عن قتادة.

(9) سورة النحل: آية: 15، 16.

(10) واختار الإمام الطبري في تفسيره: 14/ 92 قول ابن عباس رضي الله عنهما وهو أن العلامات: «هي معالم الطرق بالنهار» وقال ابن عطية في تفسيره: 8/ 389: «والصواب أن اللفظة تعم هذا وغيره وذلك أن كل ما دل على شيء أو علم به فهو علامة، وأحسن -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت