سلّما ثم ترقى فيه، وأنا أنظر ثم تأتي بصك (1) معه أربعة من الملائكة يشهدون أنّك رسول الله كما تقول، وايم الله، لو فعلت ذلك ما ظننت أني أصدّقك، ففي ذلك كلّه من قوله وقولهم نزلت الآية وخبرهم مستوفى في السيرة (2) وغيرها (3) ، والله أعلم (4) .
[101] {وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ.}
(عس) (5) قيل (6) : هي الطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدّم والبحر والعصا (7) والطّمسة والحجر، ويعني بالطّمسة دعاء موسى حين قال: {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْاالِهِمْ} (8) وقيل (9) : مكان الطّمسة والحجر السنون والنّقص من
(1) في هامش الأصل ونسخة (ز) و (ق) : « (سي) : الصك بفتح الصاد: الكتاب وهو فارسي معرب، والجمع صكاك وصكوك، قاله الجوهري وعياض» . ينظر الصحاح: 4/ 1596، وزاد أنه يجمع على أصك، ومشارق الأنوار: 2/ 43، 44.
(2) انظر السيرة النبوية، القسم الأول: 295 - 298.
(3) انظر تفسير الطبري: 15/ 164، 165، أسباب النزول للواحدي: 300 وما بعدها، زاد المسير: 5/ 85، 86، وتفسير القرطبي: 10/ 328 وما بعدها، وتفسير ابن كثير: 5/ 116، 117. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 337 ونسبه لابن جرير وابن إسحاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(4) في هامش الأصل ونسخة (ق) : «إنما اتبع السهيلي في قوله أن القائل عبد الله بن أبي أمية وحده ابن إسحاق إذ قال آخر القصة وأنزل الله عليه فيما قال عبد الله بن أمية: «وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ» إلى قوله: «بَشَرًا رَسُولًا» لكن أتى ابن إسحاق بالقصة على ما نقلها ابن عسكر من عدم اختصاص عبد الله بهذه المقالة فالتعقيب صحيح».
(5) التكميل والإتمام: 52 أ، 52 ب.
(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 171 عن محمد بن كعب القرظي وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 92.
(7) في نسخة (ز) : «والعصى» .
(8) سورة يونس: آية: 88.
(9) أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 171، 172 عن ابن عباس وعكرمة ومطر الوراق -