فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 1273

الثمرات، وقد روي عن رسول الله (1) صلى الله عليه وسلم إنّ يهوديا سأله عن هذه الآية فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النّفس التي حرّم الله إلا بالحق، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الرّبا، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تفرّوا من الزحف، أو قال: ولا تقذفوا بمحصنة - شكّ الراوي في ذلك -، وأنتم يا يهود خاصّة لا تعدوا في السّبت فقبّل [اليهودي] (2) يديه وقال: أشهد إنّك رسول الله فقال: ما يمنعك أن تؤمن؟ قال: أخاف أن تقتلني يهود. والله أعلم.

[103] {فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ.}

(عس) (3) هي: مصر (4) ، والله أعلم.

[104] {وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ} الآية (5) .

= والشعبي، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 92، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 343 ونسب تخريجه لعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، وذكره ابن كثير في تفسيره: 5/ 122 وقال: «وهذا القول جلي حسن قوي» .

(1) الحديث أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 172 عن صفوان بن عسال رضي الله عنه، ورواه الترمذي في سننه: 5/ 306 وأوله: أن يهوديين قال أحدهما لصاحبه ... إلخ الحديث، وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 344 ونسبه للطيالسي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن قانع والحاكم وصححه وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي معا في الدلائل كلهم عن صفوان بن عسال. وقد قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 5/ 123 بعد أن ذكر الحديث: - وهو حديث مشكل، وعبد الله بن سلمة في حفظه شيء وقد تكلموا فيه ولعله اشتبه عليه التسعة الآيات بالعشر الكلمات، فإنها وصية التوراة لا تعلق لها بقيام الحجة على فرعون والله أعلم» اه‍.

(2) في الأصل: «اليهود» .

(3) التكميل والإتمام: 52 ب.

(4) وهو قول جمهور المفسرين، انظر تفسير الطبري: 15/ 176، تفسير البغوي: 4/ 188، زاد المسير: 5/ 95، تفسير القرطبي: 10/ 338، تفسير الرازي: 21/ 66.

(5) وتمامها: اُسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفًا. والكلام حول الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت