فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1273

(عس) (1) قيل (2) : إنّها الشّام. وقيل (3) : إنّ المراد ب‍ (بني إسرائيل) في هذه الآية هي الطائفة التي سألت الله عزّ وجلّ أن يفرّق بينهم وبين قومهم من بني إسرائيل [ففتح] (4) الله لهم نفقا في الأرض فخرجوا من وراء الصين فهم هنالك على الإسلام وقد تقدّم (5) ذكرهم في سورة الأعراف والله أعلم.

[107] {إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ.}

(عس) (6) قيل (7) : هم الذين كانوا على الحنيفيّة قبل البعث كزيد بن عمرو ابن نفيل، وورقة بن نوفل، وقيل (8) : هم مؤمنو أهل الكتاب والله أعلم.

[111] {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا.}

(عس) هذا رد على اليهود والنّصارى في ادعائهم الولد، تعالى الله عن

(1) التكميل والإتمام: 52 ب.

(2) ذكره الطبري في تفسيره: 15/ 176 دون عزو، وذكر البغوي في تفسيره: 4/ 188 أنها الشام ومصر، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 95، وكذا القرطبي: 10/ 338، ورجح الألوسي في تفسيره: 15/ 187 أنها مصر.

(3) أخرجه الطبري في تفسيره: 9/ 87، 88 عن ابن جريج، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 3/ 585 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وأبي الشيخ، وقد نقل الإمام الرازي في تفسيره: 15/ 34، 35 عن بعض المحققين أن هذا القول ضعيف، وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 3/ 491 بعد أن ذكر الأثر الذي أخرجه الطبري قال: «وهو عجيب» اه‍.وذكر الشوكاني في تفسيره: 2/ 258 نحو هذه الرواية، ثم قال: ومثل هذا الخبر العجيب والنبأ الغريب محتاج إلى تصحيح النقل. وقد ضعّف هذا الخبر الخازن في تفسيره: 2/ 300، وضعّفه الألوسي في تفسيره أيضا: 9/ 84، 85.

(4) في الأصل: «فيفتح» والمثبت من التكميل والإتمام.

(5) انظر التكميل والإتمام: 34 ب.

(6) التكميل والإتمام: 52 ب.

(7) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 97 عن الواحدي، وذكره القرطبي في تفسيره: 10/ 340 دون عزو.

(8) أخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 181 عن مجاهد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 97 عن مجاهد، وذكره القرطبي في تفسيره: 10/ 340 ورجحه. وذكره الرازي في تفسيره: 21/ 68، 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت