الكهف الذي أووا إليه فحكى الطبري (1) أنّ اسمه جيروم، وأنّ الجبل الذي فيه الكهف اسمه بنجلوس (2) والله أعلم.
(سي) وحكى الطبري (3) أيضا أنّ اسم الكهف القمقام والله أعلم.
(عس) (4) تكلّم الشيخ على { (الرَّقِيمِ) } وذكر فيه أقوالا وقد اختلف الناس في { (الرَّقِيمِ) } على خمسة أقوال:
أحدها (5) : أنّه لوح كتبت فيه أسماؤهم وروي عن ابن عباس.
الثاني (6) : أنّ { (الرَّقِيمِ) } هو الدواة (7) يروى عن مجاهد وقال: وهو بلغة الرّوم.
الثالث (8) أنّ { (الرَّقِيمِ) } القرية وهو يروى عن كعب (9) .
(1) في تفسير الطبري: 15/ 199 عن شعيب الجبائي قال: حيزم، وفي تفسير القرطبي: 10/ 367 عن محمد بن علي بن الحسين أن اسم الكهف حيوم، وفي مفحمات الأقران للسيوطي: 67: جرم.
(2) في المحبّر: 356 اسمه: أنجلوس.
(3) لم أعثر عليه في تفسير أو تاريخ الطبري.
(4) التكميل والإتمام: 56 أ.
(5) ذكره الطبري في تفسيره: 15/ 199 عن سعيد بن جبير، وذكر ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 108 عن ابن عباس وسعيد بن جبير في رواية ومجاهد في رواية، وانظر تفسير القرطبي: 10/ 357.وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 162 ونسبه لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير.
(6) ذكره ابن الجوزي في تفسيره: 5/ 108 عن مجاهد في رواية وعن عكرمة في رواية.
(7) الدواة: ما يكتب منه وجمعها دوى ودويّ ودويّ، وهي ما تسمى الآن بالمحبرة. انظر اللسان: 14/ 279، المعجم الوسيط: 1/ 306 مادة (دوا) .
(8) أخرج الطبري في تفسيره: 15/ 198 عن ابن عباس قال: يزعم كعبا أن الرقيم القرية، وقد ذكره البغوي في تفسيره: 4/ 192 عن كعب. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 108.وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 362 ونسبه لسعيد بن منصور وعبد الرزاق والفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم والزجاجي في أماليه وابن مردويه عن ابن عباس قال: لا أدري ما الرقيم وسألت كعبا فقال: القرية التي خرجوا منها.
(9) كعب الأحبار (؟ - 32 هـ) . -