فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 1273

ابن خالته، فلما خاض في الإفك حلف ألاّ ينفق عليه فلما نزلت الآية كفّر عن يمينه وعاد إلى الإنفاق عليه (1) .

[24] {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ} الآية.

(عس) (2) حكى ابن سلاّم أنّ المراد بذلك عبد الله بن أبيّ لتكلّمه في أمر عائشة (3) ، وقد قيل (4) : هو على العموم.

فإن قيل: كيف تشهد (5) عليهم ألسنتهم، وقد قال في آية أخرى { (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْااهِهِمْ) } (6) ؟.

فالجواب: أنّ المراد بذلك أن (7) يختم على الأفواه، وينطق اللّسان بغير اختيار من صاحبه فيشهد عليه بالحق، وقيل (8) : تشهد ألسنة بعضهم على بعض، فليس بين الآيتين تعارض، والله أعلم.

[26] {الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ} الآية.

(عس) (9) قيل (10) : إنّ المراد بها الذين تكلّموا في أمر عائشة رضي الله عنها، فيكون المعنى أنّ الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال وكذلك سائر الآية.

(1) أخرجه البخاري في صحيحه: 6/ 9 في حديث طويل عن عائشة رضي الله عنها. والإمام مسلم في صحيحه: 4/ 2136، وذكره الطبري في تفسيره أيضا: 18/ 102.وأورده الواحدي في أسباب النزول: 335.

(2) التكميل والإتمام: 62 أ.

(3) ذكره البغوي في تفسيره: 5/ 65 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(4) انظر: تفسير الطبري: 18/ 105.

(5) ساقطة من نسخة (ح) .

(6) سورة يس: آية: 6.

(7) في نسخة (ح) : «أنه» .

(8) ذكره الطبري في تفسيره: 18/ 105.

(9) التكميل والإتمام: 62 ب.

(10) أخرجه الطبري في تفسيره: 18/ 107، 108 عن الضحاك وابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 168 وزاد نسبته لابن أبي حاتم والطبراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت