بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت الآية فيه ولم يسمّه الشيخ أبو عبد الله.
[13] {وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لاِبْنِهِ.}
(سه) (1) اسم ابنه ثاران في قول الطبري (2) والقتبي (3) ، وقد قيل فيه غير ذلك.
ولقمان (4) وهو ابن عنقا بن سرون وكان نوبيا من أهل أيلة.
(عس) (5) وقد قيل (6) إنّه كان حبشيا، غليظ الشفتين، مشقّق القدمين وكان لرجل من بني إسرائيل فأعتقه وأعطاه مالا وكان في زمن داود عليه السلام.
وقد قيل (7) : إنّه كان مولى لبني الحسحاس (8) من الأزد، حكاه أبو عبيد البكريّ في كتاب اللآلي (9) له، واختلف فيه هل كان نبيا أو رجلا صالحا؟ فالأكثر (10) على أنّه رجل صالح، ..
= قينتان وكانتا تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتلهما معه. انظر: السيرة النبوية، القسم الثاني: 409، 410، تاريخ الطبري: 3/ 59، 60.
(1) التعريف والإعلام: 134.
(2) لم أجده في تاريخ وتفسير الطبري - رحمه الله -.
(3) انظر: المعارف: 550.
(4) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية: 2/ 123.
(5) التكميل والإتمام: 67 ب.
(6) أخرجه الطبري في تفسيره: 21/ 67 عن مجاهد. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 6/ 318، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية: 2/ 124 عن مجاهد.
(7) ذكره ابن كثير في تفسيره: 6/ 337 عن عمر مولى عفرة، وفي البداية والنهاية: 2/ 124 أنه عبد من بني النحاس.
(8) الحسحاس بن عوف بطن من الأزد من القحطانية. اللباب في تهذيب الأنساب: 1/ 365، معجم قبائل العرب: 270.
(9) انظر: سمط اللآلي: 1/ 73.
(10) أخرجه الطبري في تفسيره: 21/ 67 عن مجاهد وقتادة وسعيد بن المسيب وابن عباس رضي الله عنهما، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 6/ 317 عن مجاهد وقتادة وسعيد ابن المسيب وذكره القرطبي في تفسيره: 14/ 59، وقال ابن كثير في البداية والنهاية: -