حين أرادوا أن ينتقلوا إلى قرب مسجد النّبي صلّى الله عليه وسلم فأمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالمقام في مواضعهم وقال: ألا تحتسبون آثاركم.
[13] {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ.}
(سه) (1) هي أنطاكيّة (2) نسبت إلى أهل أنطيخس وهو اسم الذي بناها (3) ثم غيّر لمّا عرّب.
{إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ} صادق وصدوق وشلوم هو الثالث هذا قول الطبري (4) ، وقال غيره (5) : شمعون ويحيى ولم [يذكر] صادقا وصدوقا.
(عس) (6) ذكر أسماء المرسلين الثلاثة وقد اختلف فيهم فقيل (7) كانوا أنبياء
= البخاري بهذا التعليق إلى أن قصة بني سلمة كانت سبب نزول الآية، وقد ورد مصرحا به من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس، أخرجه ابن ماجه وغيره وإسناده قوي» اه وقد صرح بذلك الترمذي في سننه: 5/ 364 فيما رواه عن أبي سعيد الخدري، وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 258 وصححه ووافقه الذهبي - والله أعلم.
(1) التعريف والإعلام: 143.
(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 22/ 155 عن عكرمة وقتادة، ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 10 عن عكرمة وقتادة.
(3) ذكره ياقوت الحموي في معجم البلدان: 1/ 266 عن الهيثم بن عدي.
(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 22/ 156 عن وهب بن منبه، وفيه أن الثالث سلوم بالسين. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 10 عن ابن عباس وكعب.
(5) ذكر القرطبي في تفسيره: 15/ 14 عن النقاش أنهما سمعان ويحيى وذكر ابن كثير في تفسيره: 6/ 554 عن شعيب الجبائي: أنهما شمعون ويوحنا.
(6) التكميل والإتمام: 72 ب.
(7) أخرجه الطبري في تفسيره: 22/ 156 عن وهب بن منبه وقال ابن الجوزي في زاد المسير: 7/ 11 وهو مروي عن ابن عباس وكعب ووهب بن منبه، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 7/ 49، ونسبه لابن سعد وابن عساكر من طريق الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما. ورجّح ابن كثير في تفسيره 6/ 554، 555، هذا القول وهو: أنهم أنبياء.