فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 1818

وقال زيد بن ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أفضل صلاة المرء * في بيته. إلا المكتوبة (1) . وقال: صلاة المرء في بيته تفضل على صلاته حيث يراه الناس كفضل الجميع في الفرض على صلاة الرجل وحده (2) . وسئل النبي - صلى الله عليه وسلم - أحب الصلاة إلى الله: صلاة المرء في بيته مُرخًا عليه ستوره يناجي ربه (3) . وما تطوع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد قط , إلا في رمضان؛ ليَسُنَ ذلك , ثم خشي أن تفرض فتركها (4) , فسنها عمر - رضي الله عنه - وجمع الناس عليها (5) ، وقال: انقطع الوحي، وأمنا أن تفرض (6) . فهذه أشياء كلها لو عرفها الشافعي ولم تغب عنه لترك قوله، والله أعلم.

(1) صحيح البخاري: 1/ 256 باب صلاة الليل كتاب الجماعة والإمامة، صحيح مسلم: 1/ 540 كتاب صلاة المسافرين وقصرها حديث: 213.

(2) روى الطبراني في المعجم الكبير: 8/ 46 عن صهيب بن النعمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة. ورواه البيهقي في شعب الإيمان: 3/ 173 عن رجل من أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - بنحوه.

قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه محمد بن مصعب ضعفه ابن معين وغيره ووثقه أحمد.

[مجمع الزوائد: 2/ 247] .

وقال المنذري: رواه البيهقي وإسناده جيد إن شاء الله. [الترغيب والترهيب: 1/ 280] .

(3) لم أقف عليه.

(4) رواه البخاري في صحيحه: 1/ 380 كتاب التهجد باب باب تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب، صحيح مسلم: 1/ 524 كتاب صلاة المسافرين وقصرها حديث: 177.

(5) صحيح البخاري: 2/ 707 كتاب صلاة التروايح باب فضل قيام رمضان.

(6) لم أقف عليه، وإنما المشهور من قول عمر أنه قال: نعمت البدعة. المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت