فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 1818

قال الله تبارك وتعالى: {اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} (1) .

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ? ثلاث من أوتيهن فقد أوتي ما أوتي آل داود، قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: العدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية? (2) كل ما تقرب به إلى الله من صلاة وصيام وعمل من أعمال البر فهو شكر لله، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: ? أفلا أكون عبدا شكورا? (3) وذكر الله عز وجل في الخلوات، وتحميده تسبيحه وتكبيره؛ شكر، ألهمنا الله ذلك برأفته (4) .

(1) سورة سبأ (13) .

(2) أورده في الدر المنثور (6/ 681) وعزاه لابن المنذر، وهو في نوادر الأصول (2/ 7) .

(3) جزء من حديث أخرجه البخاري [222 كتاب التهجد، باب قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - الليل] ومسلم [4/ 1722 كتاب صفات المنافقين] عن المغيرة بن شعبة.

(4) قرر المؤلف ـ رحمه الله ـ أن الشكر حقيقته التقرب إلى الله تعالى بالعبادات قولية أو فعليه، ونحو هذا قرر ابن العربي في أحكام القرآن (3/ 12) قال:"وحقيقة الشكر: استعمال النعمة في الطاعة، والكفران: استعمالها في المعصية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت