فهرس الكتاب

الصفحة 1731 من 1818

قال الله عز وجل: بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14)

وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (1) .

روى قتادة، عن زرارة (2) ، عن ابن عباس {وَلَوْ أَلْقَى (3) مَعَاذِيرَهُ} لو تجرد من ثيابه (4) .

وقال: وقال الحسن: لو اعتذر لم تقبل معذرته (5) .

قال إسماعيل (6) : أهل اليمن يسمون الستر المعذار (7) ، فأحسب ابن عباس أراد لو ألقى ما يستره.

وقال ابن جبير: هو شاهد على نفسه ولو اعتذر (8) .

وقال الحسن: عملك أحق بك، قال عكرمة: هو كما قال (9) .

(1) سورة القيامة (14 ـ 15) .

(2) هو: زرارة بن أوفى العامري الحرشي، أبو حاجب البصري القاضي، قال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث، توفي سنة 93 هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (7/ 76) وتهذيب التهذيب (2/ 194) .

(3) لوحة رقم [2/ 313] .

(4) أخرجه الطبري في تفسيره (12/ 337) عن قتادة، به.

(5) أخرجه الطبري في تفسيره (12/ 338) بنحوه.

(6) هو: ابن إسحاق القاضي.

(7) أورده في الدر المنثور (8/ 347) من قول الضحاك، وعزاه إلى ابن المنذر.

وينظر ـ أيضا ـ: المحرر الوجيز (5/ 404) وتفسير ابن كثير (4/ 703) واللسان مادة: عذر.

(8) أخرجه الطبري في تفسيره (12/ 337) به.

(9) أخرجه الطبري في تفسيره (12/ 337) بنحوه.

وقول عكرمة ورد جوابا على من سأله عن قول الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت