فهرس الكتاب

الصفحة 1458 من 1818

قال الله عز وجل (1) : {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا} (2) .

قال الحسن: الحسنة: لا إله إلا الله، له خير منها (3) يريد: تورثه خيرا دائما.

وقال عكرمة: الحسنة لا إله إلا الله، وكل سيئة في القرآن شرك (4) .

وقال عطاء: من جاء بالتوحيد فهم {مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آَمِنُونَ} (5) {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ} (6) وهو الشرك (7) .

وكذلك قوله سبحانه في والليل: {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} (8) يعني: وصدق بالتوحيد.

ولم يختلف من انتهى إلينا تفسيره في ذلك (9) ، وروي عن معاذ وأبي هريرة مثله (10)

(1) لوحة رقم [2/ 227] .

(2) سورة النمل (89) .

(3) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 86) والطبري في تفسيره (10/ 23) بنحوه.

(4) أخرجه الطبري في تفسيره (10/ 23) به.

(5) سورة النمل (89) .

(6) سورة النمل (90) .

(7) أخرجه الطبري في تفسيره (10/ 22) بنحوه.

(8) سورة الليل (7) .

(9) ينظر: تفسير الطبري (10/ 21) وتفسير ابن أبي حاتم (9/ 2934) .

(10) رواية معاذ لم أجدها.

وأما قول أبي هريرة فقد أخرجه ابن أبي حاتم (3/ 2935) والطبراني في الدعاء ص 441.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت