فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 1818

قوله عز وجل: {يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ} (1) .

قال عطاء: إذا عمل في أرض بالمعاصي فاهربوا (2) .

وقال ابن جبير: مجانبة أهل المعاصي، ومن أُمر بمعصية فليهرب (3) .

وقال مجاهد: إن أرضي (4) (5) فهاجروا واعتزلوا الأوثان (6) .

وهذا ـ والله أعلم ـ إذا عجز عن إنكار المنكر والأمر بالمعروف، وخاف على نفسه، وكانت المعاصي مظهرة معلنا بها، وجب على كل مؤمن الانتقال عن ذلك البلد.

(1) سورة الزمر (10) في الأصل كتب: (عباد الذين آمنوا إن أرضي واسعة) وهي في العنكبوت وإنما أراد آية الزمر.

(2) أخرجه الطبري في تفسيره (10/ 156) بنحوه.

(3) أخرج ابن أبي شيبة [7/ 203 كتاب الزهد، سعيد بن جبير] والطبري في تفسيره (10/ 156) آخره.

وأما قوله مجانبة أهل المعاصي، فقد أخرجه الطبري في تفسيره (10/ 156) لكن من قول عطاء.

(4) كذا في الأصل، والسياق يقتضي زيادة نحو كلمة: واسعة، وهي كذلك في المصدر الذي أخرج الأثر.

(5) لوحة رقم [2/ 243] .

(6) أخرجه الطبري في تفسيره (10/ 622) به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت