فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 1818

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} (1) .

قال الحسن: لا تذبحوا قبل أن يذبح (2) .

وقال مجاهد: لا تفتاتوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء حتى، يقضيه الله ـ عز وجل ـ على لسانه - صلى الله عليه وسلم - (3) .

قال الله تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} إلى قوله: {امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} (4) .

قال أنس: لما نزلت هذه الآية، قعد ثابت بن قيس (5) في بيته وقال: أنا من أهل النار، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: لسعد بن معاذ (6) : ? يا أبا عمرو ما شأن ثابت بن قيس، أشتكى؟ قال: إني لجاره وما علمت، فأتاه سعد فقال له: إن رسول الله استبطأك، فقال ثابت: نزلت هذه الآية وقد علمتم أني كنت من أرفعكم صوتا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنا من أهل النار، فأتى

(1) سورة الحجرات (1) .

(2) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 230) والطبري (11/ 378) بنحوه.

(3) أخرجه الطبري في تفسيره (11/ 377) به.

(4) سورة الحجرات (2، 3) .

(5) هو: ثابت بن قيس بن شماس بن الخزرج، أبو محمد الأنصاري، خطيب الأنصار، شهد أحدا وما بعدها، وقتل يوم اليمامة. ينظر: طبقات ابن سعد (5/ 216) والإصابة (1/ 511) .

(6) هو: سعد بن معاذ بن النعمان بن الأوس الأنصاري، سيد الأوس، شهد بدرا وما بعدها، وأصيب في الخندق فمات بعده، وفي الصحيحين أن عرش الرحمن اهتز لموته. ينظر: طبقات ابن سعد (3/ 223) والإصابة (3/ 71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت