فهرس الكتاب

الصفحة 1730 من 1818

وقال الضحاك: هي للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة، وقال هو مثل قوله: {لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} (1) .

وقاله جماعة (2) ، وما يدخل في معناه، وقاله ابن عباس برواية صالحة (3) .

وقال الحسن: لا تمنن بعطيتك وعملك ولا تستكثر (4) .

وهذا عندي ـ والله أعلم ـ وإن كانت مخاطبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - فإنما يراد به أمته، وكذلك كل ما كان من أشكاله، والله أعلم.

(1) سورة الروم (39) .

قوله تعالى: {لِيَرْبُوَ} كذا رسمت في الأصل بالتاء الفوقية، على قراءة نافع، وهي بالتاء المضمومة مع إسكان الواو، وقرأ الباقون: بالياء مفتوحة، ونصب الواو. ينظر: التيسير للداني ص 175.

وهذا الأثر عن الضحاك، قد تقدم للمؤلف ذكره، في سورة الروم عند قوله تعالى: {وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} الآية: 39.

(2) أخرج الطبري في تفسيره (12/ 301) عددا من الآثار عن السلف في هذا المعنى.

(3) أخرجه الطبري في تفسيره (10/ 188) .

(4) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 328) والطبري في تفسيره (12/ 302) بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت