القراءة، ولو تأمل هؤلاء القوم أقوالهم، ونظروا فيما مضى عليه أهل العلم؛ لأغنوا عن كثير من التعب، والله أعلم (1) .
وقال الزهري في الرجز: إنه الأوثان (2) .
وقال عكرمة: وقال الحسن: الذنب (3) .
وقال إبراهيم (4) : الإثم (5) .
{وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} (6) .
قال عكرمة: لا تعط شيئا لتعطى أكثر منه (7) ، وقاله إبراهيم (8) ، والضحاك (9) ، وعطية (10) .
(1) قصر المؤلف ـ رحمه الله ـ دلالة الأمر في قوله: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} على التطهر من أنجاس الجاهلية والأعمال الخبيثة، ومنع أن تكون في التطهر من النجاسات الحسية في البدن والثياب، وقد خالفه في ذلك ابن العربي فصحح جواز حمل الآية على المعنيين بلا معارضة بينهما، حيث يقول:"ليس بممتنع أن تحمل الآية على عموم المراد فيها بالحقيقة والمجاز، على ما بيناه في أصول الفقه، وإذا حملناها على الثياب المعلومة الظاهرة، فهي تتناول معنيين: أحدهما: تقصير الأذيال فإنها إذا أرسلت تدنست ... والمعنى الثاني: غسلها من النجاسة؛ وهو ظاهر منها صحيح فيها"أحكام القرآن (4/ 341) .
(2) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 328) والطبري في تفسيره (12/ 300) به.
(3) أورده ابن الجوزي في زاد المسير ص 1487.
(4) هو: النخعي، تقدم.
(5) أخرجه الطبري في تفسيره (12/ 301) به.
(6) سورة المدثر (6) .
(7) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 328) والطبري في تفسيره (12/ 301) به.
(8) أخرجه الطبري في تفسيره (12/ 301) به.
(9) أخرجه الطبري في تفسيره (12/ 301) به.
(10) هو: العوفي، تقدم.