فهرس الكتاب

الصفحة 1310 من 1818

المسجد الحرام وفي مسجده، وهما أجل بقاع الأرض وأعلاها قدرا (1) ، هذا المعمول عليه (2) .

قال الله عز وجل: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} (3)

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (من نسي صلاة فليصَليْهَا إذا ذكرها) (4) أخبرنا أحمد بن موسى السامي، عن القَعْنَبي (5) ، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن

(1) يدل عليه ما أخرجه البخاري [84 كتاب الصلاة، باب الصلاة في النعلين] وغيره، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - وسئل أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في نعليه؟ قال نعم.

وأخرج عبد الرزاق [1/ 385 كتاب الصلاة، باب الصلاة في النعلين] وغيره، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال ـ وفيه ـ لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ها هنا عند المقام يصلي وعليه نعلاه، ثم انصرف وهما عليه.

(2) ينظر: مواهب الجليل (1/ 203) .

(3) سورة طه (14) .

(4) أخرجه أبو يعلى (5/ 465) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 465) وابن حبان [4/ 422 كتاب الصلاة، باب مواقيت الصلاة] من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - به.

قوله في الحديث:"فليصليها"كذا في الأصل، وجاءت على هذا عند ابن حبان وأبي يعلى، وهي بحذف الياء ـ على المشهور في اللغة ـ في غالب المصادر التي أخرجت الحديث كمسلم [1/ 398 كتاب المساجد ومواضع الصلاة] قال الزجاجي موجها هذه الرواية:"إنها لغةٌ يُجْرى فيها الفعل المعتل مجرى الفعل الصحيح، فيرفع في موضع الرفع، ويفتح في موضع النصب، ويسكن في موضع الجزم ـ كما هنا ـ"أهـ، وتبعه على ذلك الأعلم الشِنْمَري في تعليقه على كتاب سيبويه، غير أن البَطَلَيوسي والبغدادي خطآه، وقالا: إنما يجوز ذلك في ضرورة الشعر.

ينظر: كتاب الجُمل في النحو ص 406 للزجاجي، وكتاب الحُلل شرح أبيات الجمل ص 411 للبَطَلَيوسي، وخزانة الأدب (8/ 361) للبغدادي.

(5) هو: عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري، نزل البصرة ثم مكة، قال أبو حاتم عنه: ثقة حجة لم أر أخشع منه. وكان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا، توفي بمكة سنة 221 هـ. ينظر: الكاشف (2/ 117) وتهذيب التهذيب (3/ 255) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت