فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 1818

وقال الحارث (1) عن علي: ? نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أربع وسألته عن أربع، سألته عن إدبار النجوم وأدبار السجود، فقال: أدبار السجود: الركعتان بعد المغرب، وإدبار النجوم: الركعتان قبل الغداة، وسألته عن الحج الأكبر، فقال: هو يوم النحر، وسألته عن الصلاة الوسطى، فقال: هي العصر، التي فرط فيها سليمان - عليه السلام -? (2) .

وقال أبو هريرة والحسن ومجاهد في إدبار النجوم وأدبار السجود؛ مثل ما روي عن علي رضوان الله عليه (3) .

وكان ابن عباس يقول: التسبيح في إثر الصلوات (4) .

وكان زيد بن أسلم يقول: النوافل خلف الصلوات (5) .

وكل ذلك حسن إن شاء الله (6) .

(1) هو: الحارث بن عبد الله الأعور، تقدم.

(2) لم أجده بهذا السياق، وقد أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (2/ 267) مختصرا، عن الحارث عن علي، موقوفا عليه، وفيه أنه قال: إدبار النجوم ركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود ركعتان من بعد المغرب، والحج الأكبر يوم النحر)

وأخرج الترمذي [2/ 285 كتاب الحج، باب رقم 109] عن الحارث عن علي مرفوعا وموقوفا، وصحح الموقوف، وفيه قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن يوم الحج الأكبر فقال: يوم النحر.

وأورد في الدر المنثور (4/ 127) بمعناه قال:"أخرج ابن مردويه بسند ضعيف عن علي رضي الله عنه قال: أربع حفظتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن الصلاة الوسطى العصر، وأن الحج الأكبر يوم النحر، وأن أدبار السجود الركعتان بعد المغرب، وأن إدبار النجوم الركعتان قبل صلاة الفجر) ."

(3) أخرجه عنهم الطبري في تفسيره (11/ 436) .

(4) أخرجه البخاري [1040 كتاب التفسير، سورة ق] بنحوه.

(5) أخرجه الطبري في تفسيره (11/ 438) .

(6) اختار المؤلف أن الآية تعم ما ذكر عن السلف، وقد ذهب ابن العربي إلى نحو هذا في أحكام القرآن (4/ 162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت