فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 1818

قال الله تبارك وتعالى: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} (1)

قال بعض المفسرين: {وَفَّى} بلغ وأدى ما أرسل به (2) .

وقال آخرون: منع أن يؤخذ إنسان بذنب غيره، وكانوا قبل ذلك يفعلونه (3) .

وقال آخرون: وفى بما أمر به (4) ، وقال أبو أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم: ? أربع ركعات كان يصليها في أول النهار? (5)

وقال ابن جبير: وَفَى بذبح ابنه، وقال إبراهيم مثل ذلك (6) .

وقال آخرون: جعل على نفسه ألا يقعد على طعام إلا ومعه يتيم أو مسكين (7) .

وكل ذلك حسن، وفى بما أمر به وبلغ رسالة ربه، وبما أوجبه على نفسه من أعمال البر فلم يسأمها فيدعها، والله أعلم.

(1) سورة النجم (37 ـ 38)

(2) أخرجه الطبري في تفسيره (11/ 532) عن قتادة وابن جبير وعبد الرحمن بن زيد وابن عيينة، وأخرجه ابن أبي شيبة [6/ 329 كتاب، ما ذكر مما أعطى الله إبراهيم] عن ابن جبير.

(3) أخرجه الطبري في تفسيره (11/ 532) عن ابن عباس.

وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 251) والبيهقي [8/ 345 أبوا ب الحدود كفارات، باب أخذ الولي بالولي] عن عمرو بن أوس.

(4) هو قول مجاهد كما في تفسيره (2/ 632) وأخرجه ابن أبي شيبة [6/ 329 كتاب الفضائل، ما أعطى الله إبراهيم - عليه السلام -] عنه، وأخرجه الطبري في تفسيره (11/ 533) عنه، وعن ابن عباس - رضي الله عنه -.

(5) جزء من حديث أخرجه الطبري في تفسيره (11/ 533) وضعفه، وابن أبي حاتم (1/ 220) .

(6) لم أجده عنهما، وقد أخرجه ابن أبي حاتم (1/ 220) عن ابن عباس من رواية سعيد بن جبير.

وأخرجه الطبري في تفسيره (11/ 532) عن ابن عباس، والقرضي.

(7) لم أجده بهذا السياق، وقد أورد في الدر المنثور (1/ 283) عددا من الآثار الدالة على كرم إبراهيم - عليه السلام - وحفاوته بأضيافه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت