فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 1818

قال موسى بن عقبة: ? لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإجلاء بني النضير وإخراجهم عن ديارهم، قالوا: أين تخرجنا؟ قال: إلى الحشر? (1) .

وقال موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر: ? أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما ظهر على خيبر (2) أراد إخراج اليهود منها، وكانت الأرض لله عز وجل ولرسوله وللمؤمنين، فسأل اليهود رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُقَرُوا بها على أن يَكْفُوا عملها ولهم نصف التمر، فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم: نقركم على ذلك ما شئنا فأقروا بها حتى أجلاهم عمر - رضي الله عنه - في خلافته من المدينة إلى تَيْمَاء (3) وأَرِيْحا (4) ? (5) .

ولما أجلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني النضير من المدينة، صاروا إلى خيبر، وهي من ناحية الشام، فسكنوها مع اليهود الذين كانوا بها، ثم أجلى عمر - رضي الله عنه - يهود خيبر حين بلغه أن

(1) لم أجده، وقد أخرج ابن أبي حاتم (10/ 3345) عن ابن عباس - رضي الله عنه - نحوه.

وأورد في الدر المنثور (8/ 90) عن عروة نحوه، وعزاه إلى البيهقي في الدلائل.

(2) هي: موضع يبعد عن المدينة نحو مئتي كيلو من جهة الشمال، قيل: سميت على رجل من عاد، وكان بها حصون ومزارع، فتحها النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ست للهجرة. ينظر: معجم ما استعجم (2/ 521) ومعجم البلدان (2/ 409) .

(3) هي: بفتح أوله وبالمد على وزن فعلاء، بلد في طرف جزيرة العرب مما يلي الشام. ينظر: معجم البلدان (2/ 67) معجم ما استعجم (1/ 329) .

(4) هي: أريحا بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة، نسبة إلى أحد الملوك، وهو: أريحا بن مالك، وتقع غرب نهر الأردن، بالقرب من بيت المقدس. ينظر: معجم البلدان (1/ 165) ومعجم ما استعجم (1/ 143) .

(5) أخرجه عبد الرزاق [6/ 55 كتاب الجهاد، باب إجلاء اليهود] والبيهقي [9/ 207 كتاب الجزية، باب لا يسكن أرض الجزيرة مشرك] عن موسى بن عقبة، بهذا السياق،

وأخرجه البخاري [642 كتاب فرض الخمس، باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطي المؤلفة] بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت