فهرس الكتاب

الصفحة 1618 من 1818

وهؤلاء النسطورية (1) . وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء ثم رفعه الله إليه. قال: وهؤلاء المسلمون، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها، قال: فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله تبارك وتعالى: {فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} يعني: الطائفة التي آمنت في زمن عيسى {وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ} يعني الطائفة التي كفرت في زمن عيسى - عليه السلام - قال: {فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا} بإظهار دينهم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - فأصبح دينهم ظاهرا (2) ، وقال جماعة من المفسرين نحو ذلك (3) .

(1) النسطورية: منسوبون إلى نسطور بطريرك بالقسطنطينية، وهم القائلون: بأن المسيح هو ابن الله، ولدته مريم، وقد انتشرت هذه الفرقة في بلاد العراق وفارس. ينظر: الفصل في الملل (1/ 48) .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة [6/ 339 كتاب الفضائل، ما ذكر فيما فضل به عيسى - عليه السلام -] وابن أبي حاتم (4/ 1110) والنسائي في الكبرى [6/ 489 كتاب التفسير، سورة الصف] .

والأثر ـ أيضا ـ مخرج في القطعة المتبقية من كتاب القاضي إسماعيل صاحب الأصل.

(3) كقتادة ـ رحمه الله ـ أخرجه عنه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت