فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 1818

وقال زيد بن أسلم: لو بقي التكليف على قوله {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} لكان ما لا يطاق، ولكن الله جل وعلا رحم عباده، فنسخها بهذه الآية (1) .

وقال الحسن في قوله {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} قال: أجهدوا أنفسكم (2) .

وأما قوله: {ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} (3) .

فهو غبن أهل الجنة لأهل النار، والله أعلم (4) .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم (3/ 722) بنحوه.

والأثر ـ أيضا ـ مخرج في القطعة المتبقية من كتاب القاضي إسماعيل صاحب الأصل.

(2) لم أجده، في شيء من المصادر التي وقفت عليها، وهو مخرج في القطعة المتبقية من كتاب القاضي إسماعيل صاحب الأصل.

(3) سورة التغابن (9) .

(4) أخرج الطبري في تفسيره (12/ 114) نحو هذا المعنى عن مجاهد، وقتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت