ـ تبارك وتعالى ـ على نبيه - صلى الله عليه وسلم - ووضع عنه وعن أمته، وأنزل الفرائض ونسخ صلاة الليل، ثم قال بعد الفريضة: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} (1)
قال ابن عباس: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} في صلاة الليل (2) .
حدثنا محمد بن صالح (3) قال: حدثنا أبو حُمَة محمد بن يوسف الزيدي (4) قال: نا عبد الرحمن بن طاوس بن محمد بن عبد الله بن طاوس (5) عن محمد بن عبد الله بن طاوس (6) ، عن أبيه، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ} ? قال مائة آية? (7) .
(1) سورة الإسراء (79) .
(2) لم أقف عليه.
(3) هو: محمد بن صالح الضمري الطبري، روى عن أبي حِمَّة، قال الذهبي: لين، وقال ابن حجر: اتهم بالكذب وكان مخلطا. ينظر: المغني في الضعفاء (2/ 592) ولسان الميزان (5/ 200) .
(4) كذا في الأصل: الزيدي، وهو تحريف، وصوابه الزَبِيْدي، وقد جاء على الصواب عند الطبراني في الكبير (11/ 29) .
وهو: محمد بن يوسف الزَبِيْدي نسبة إلى زبيد في اليمن، أبو حمة، ويقال: أبو يوسف اليماني، كان محدث اليمن في وقته، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال في التقريب: صدوق من العاشرة مات بعد الأربعين. ينظر: الثقات لابن حبان (9/ 104) وتهذيب التهذيب (5/ 320) .
(5) هو: عبد الرحمن بن طاوس بن محمد بن عبد الله، في التهذيب، ذكره ابن حجر في عداد شيوخ الزبيدي، ولم أقف له على ترجمة، قال الهيثمي بعد ذكر هذا الحديث: وفيه عبد الرحمن بن طاوس، ولم أعرفه. ينظر: تهذيب التهذيب (5/ 320) مجمع الزوائد (7/ 130) .
(6) هو: محمد بن عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني، قال الذهبي: وُثّق، وقال ابن حجر: مقبول. ينظر: الكاشف (3/ 54) تقريب التهذيب ص 862.
(7) أخرجه الطبراني في الكبير (11/ 29) من طريق الزبيدي، به. قال في مجمع الزوائد (7/ 130) :"رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن طاوس، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا"أ. هـ، وفيه ـ أيضا ـ محمد بن صالح وهو ضعيف.