فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 1818

ولذلك نجد أن العالم الإسلامي قد برز فيه جمع من العلماء الأفذاذ الذين شاركوا بقوة في دعم الحركة العلمية، من خلال التأليف، والتدريس، نذكر جملة منهم على سبيل التمثيل لا الحصر: أبو معشر البلخي الفلكي المشهور المتوفى 272 هـ، ابن ماجة صاحب السنن والتفسير المتوفى 273 هـ، وأبو داود صاحب السنن المتوفى 275 هـ، والترمذي صاحب السنن المتوفى 279، والمبرد اللغوي المشهور المتوفى 285 هـ، والنسائي صاحب السنن المتوفى 303 هـ، ابن جرير الطبري المفسر والمؤرخ المتوفى 310 هـ، والزجاج صاحب معاني القرآن المتوفى 311 هـ، وابن خزيمة صاحب الصحيح المتوفى 311 هـ، وابن المنذر الفقيه المفسر المتوفى 318 هـ، وأبو بكر محمد بن زكريا طبيب المسلمين في ذلك العصر المتوفى حوالي سنة 320 هـ، وأبو جعفر الطحاوي الفقيه الحنفي صاحب أحكام القرآن المتوفى 321 هـ، وأبو بكر بن مجاهد شيخ المقرئين ومسبع السبعة المتوفى 324 هـ، وأبو بكر الأنباري اللغوي المتوفى 327 هـ، وابن أبي حاتم صاحب التفسير والعلل المتوفى 327 هـ، وأبو جعفر النحاس صاحب المعاني والناسخ والمنسوخ وإعراب القرآن المتوفى 338 هـ، وأبو بكر الأدفوي المفسر المتوفى 388 هـ، وغيرهم الكثير.

ولعل البلد الثاني الذي نزل به المؤلف وهو مصر كان له مزية من ناحية جمعه بين الحركة العلمية والاستقرار السياسي، وخاصة في عهد الإخشيدين، حيث كانت المساجد تكتظ بطلاب العلم، ومن أبرز تلك المساجد: جامع ابن طولون، وجامع عمرو بن العاص، والأزهر. (1)

(1) تاريخ الإسلام د. حسن إبراهيم: 3/ 336، ظهر الإسلام: 1/ 164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت