فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 1818

ثم بدأ المؤلف كتابه بتفسير سورة الفاتحة دون أن يذكر اسمها، فذكر بعض ما فيها من الأحكام الفقهية، وذكر فيها بعض الأمور التي لا علاقة لها بسورة الفاتحة كالحديث عن معنى السورة، ومعنى القرآن.

ثم شرع في تفسير سورة البقرة، ثم آل عمران، ثم النساء، ثم المائدة، ثم الأنعام، ثم الأعراف، على ترتيب المصحف، وهو لا يتعرض إلا لما فيها من آيات الأحكام، وعند عرضه لهذه الآيات يرتبها حسب ورودها في السورة، إلا في مواضع محدودة، منها: تقديم الآية 144 من سورة البقرة على الآية 143 من السورة نفسها، والآية 283 من سورة البقرة شرح جزء منها - وهو ما يتعلق بمسألة إذا تداعيا الراهن والمرتهن في قيمة الرهن - مع الآية 282 من السورة نفسها، ثم رجع مرة أخرى بعد الانتهاء من الآية 282 وبين ما في آية 283 من بقية الأحكام، وقد قدم هذه المسألة لمناسبة الحديث عند الآية 282 عن مسألة الاستيثاق في الديون، والقضاء بالشهادة واليمين عند الاختلاف وعدم البينة.

وقدم المؤلف أيضًا الحديث عن الآية 240 من سورة البقرة مع الحديث عن الآية 234 من السورة نفسها للمناسبة بين هاتين الآيتين من حيث إن المتقدمة ناسخة للمتأخرة.

وفي سورة آل عمران قدم الحديث عن الآية 97 وأخر الحديث عن الآية 28 من السورة نفسها، ولم يتبين لي السبب في ذلك.

وقد بلغ عدد الآيات التي تناولها المؤلف - في القسم المحقق عندي - 154 آية، على النحو التالي: سورة البقرة 63 آية، سورة آل عمران 4 آيات، سورة النساء 45 آية، سورة المائدة 31 آية، سورة الأنعام 6 آيات، سورة الأعراف 5 آيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت