فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 1818

وأما ما نقله المؤلف عن أهل اللغة المتأخرين فقد سبقت الإشارة إلى ذكرهم، ومواضع النقل عنهم. (1)

وهناك جانب من جوانب التفسير اللغوي عند المؤلف، ذلكم هو الاستشهاد بأشعار العرب، وكان استشهاده بالشعر لأمرين، الأول: بيان معنى لفظة في الآية، ومن الأمثلة على ذلك: ما ذكره عند تفسير قوله: {شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (2) ، قال: تلقاءه، نحوه، قصده، ثم قال: وأنشدنا لابن أحمر:

تعدو بنا شَطْرَ جَمْعٍ وهي عاقدةٌ ... قد كارب العقْدُ من إيقادها الحُقُبا

وقال لقيط:

وقد أَظلّكُمُ مِنْ شَطْرِ ثَغرِكُمُ ... هولٌ له ظُلَمٌ يَغْشَاكُمُ قِطَعَا

وعند قوله: {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ} (3) قال: وقد احتج من قال: إنه الزنا بقول الحطيئة:

ويحرم سر جارتهم عليهم ... ويأكل جارهم أَنْف القصاع (4)

(1) انظر مبحث مصادر المؤلف ص: 64، 67.

(2) [سورة البقرة: الآية 144] انظر من هذه الرسالة ص: 143.

(3) [سورة البقرة: الآية 235] انظر من هذه الرسالة ص: 373.

(4) وانظر على سبيل المثال أيضًا ص: 172، 186، 345، 349، 409، 420، 442.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت