الصفحة 133 من 223

م. ص. العذار كناية عن ظهور آيات الجمال بالمحاسن الكونية واللعس حلاوة التوحيد التي تظهر من شهود الأمر الإلهي.

كم بات طوع يدي، والوصل يجمعنا ... في بردتيه، التّقى، لا نعرف الدّنسا (1)

... تلك اللّيالي التي أعددت من عمري، ... مع الأحبّة، كانت كلّها عرسا (2)

... لم يحل، للعين، شيء، بعد بعدهم، ... والقلب مذ آنس التّذكار ما أنسا ... يا جنّة، فارقتها النفس، مكرهة ... لولا التّأسّي بدار الخلد متّ أسى (3)

(1) طوع يدي: لا يخالفني. البردة: الثوب. التقى: الورع.

م. ص. طوع اليد كناية على حصول التجلي بالارادة بعد السلوك الصعب الذي يسلكه المريد والبردتين هما الأسماء والصفات الإلهية والدنس كناية عن مخالطة الأغيار.

(2) م. ص. الأحبة كناية عن اسماء اللََّه تعالى وصفاته والعرس هو الفرحة بالأسماء والعلوم والصفات.

(3) دار الخلد: الآخرة. الأسى: الحزن.

م. ص. الجنة كناية عن حضرة التجلي الإلهي وفناء النفس يكون في هذا التجلي.

دار الخلد كناية عن جنة الفردوس وأهلها موعودون بربهم فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت