الصفحة 137 من 223

م. ص. نشر الخزامي كناية عن تجلي الحق على صفحات الكائنات وأم القرى كناية عن قلب العارف وقوله ضائع كناية عن ظهور الحق المبين في صدور العارفين.

ألا ليت شعري: هل سليمى مقيمة ... بوادي «الحمى» حيث المتيّم والع (1)

... وهل لعلع الرّعد الهتون بلعلع ... وهل جادها صوب من المزن هامع؟ (2)

... وهل أردن ماء «العذيب» و «حاجر» ... جهارا، وسرّ الليل، بالصّبح، شائع (3)

... وهل قاعة «الوعساء» مخضرّة الرّبى ... وهل، ما مضى فيها من العيش، راجع (4)

... وهل بربي «نجد» «فتوضح» مسند ... أهيل «النّقا» عمّا حوته الأضالع (5)

... وهل بلوى «سلع» يسل عن متيّم ... «بكاظمة» ماذا به الشّوق صانع (6)

... وهل عذبات الرّند يقطف نورها ... وهل سلمات، بالحجاز، أيانع (7)

(1) المتيم: العاشق. الوالع: المتولع بالحب.

م. ص. وادي الحمى كناية عن الروح الأعظم.

(2) لعلع الرعد: أحدث صوتا. الهتون: صفة للسماء والمقصود هنا صفة للمطر الشديد.

لعلع: موضع. جادها: أمطرها. الصوب: المطر. المزن: السحاب. الهامع:

المطر المتساقط.

م. ص. لعلع الرعد الهتون: كناية عن تتابع التجليات الإلهية والمطر كناية عن العلوم النازلة من السماء على الاراضي في فلوات الحضرة العلية.

(3) العذيب وحاجر: مكانان فيهما ماء. الجهار: العلن.

م. ص. العذيب كناية عن الروح والماء كناية عن الأمداد الرباني وسر الليل كناية عن ظلمة الأكوان. والصبح ضياء نور الوجود.

(4) القاعة: ساحة المنزل. الوعاء: المكان المرتفع فيه رمال تنبت فيها الخضار والبقول.

الربى: مفردها الربوة وهي الهضبة.

م. ص. قاعة الوعساء كناية عن الحقيقة المحمدية التي هي نور اللََّه والربى كناية عمن ارتفع من أهل الحق والعرفان.

(5) نجد وتوضح والنقا والأضالع: اماكن. أهيل: تصغير أهل.

(6) لوى سلع: مكان بالمدينة. المتيم: من اذله الحب كاظمة: مدينة بالعراق.

م. ص. سلع كناية عن الحقيقة المحمدية وهو اسم لجبل في مدينة الرسول (صلّى اللََّه عليه وسلّم) .

(7) العذبات: اطراف الاغصان. الرند: شجر معروف بالحجاز. النور: زهر الأشجار.

السلمات: أشجار معروفة واحدها السلم. أيانع: مفردها يانع وأينع وهو الناضج.

م. ص. عذبات الرند كناية عن أرواح الكاملين من اولياء اللََّه والنور كناية لما يصدر عنهم من المعارف العلية والحقائق الربانية وأيانع كناية عن بلوغهم مدارج الكمال.

وهل أثلات الجزع مثمرة، وهل ... عيون عوادي الدّهر عنها هواجع (1)

... وهل قاصرات الطرف عين، «بعالج» ... على عهدي المعهود، أم هو ضائع (2)

... وهل ظبيات الرّقمتين بعيدنا ... أقمنا بها، أم دون ذلك مانع (3)

... وهل فتيات «بالغوير» يرينني ... مرابع نعم، نعم تلك المرابع (4)

... وهل ظلّ ذاك الضّال، شرقيّ «ضارج» ... ظليل، فقد روّته منّي المدامع (5)

... وهل عامر، من بعدنا، شعب «عامر» ... وهل هو، يوما، للمحبّين جامع (6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت