الصفحة 138 من 223

م. ص. عذبات الرند كناية عن أرواح الكاملين من اولياء اللََّه والنور كناية لما يصدر عنهم من المعارف العلية والحقائق الربانية وأيانع كناية عن بلوغهم مدارج الكمال.

وهل أثلات الجزع مثمرة، وهل ... عيون عوادي الدّهر عنها هواجع (1)

... وهل قاصرات الطرف عين، «بعالج» ... على عهدي المعهود، أم هو ضائع (2)

... وهل ظبيات الرّقمتين بعيدنا ... أقمنا بها، أم دون ذلك مانع (3)

... وهل فتيات «بالغوير» يرينني ... مرابع نعم، نعم تلك المرابع (4)

... وهل ظلّ ذاك الضّال، شرقيّ «ضارج» ... ظليل، فقد روّته منّي المدامع (5)

... وهل عامر، من بعدنا، شعب «عامر» ... وهل هو، يوما، للمحبّين جامع (6)

(1) الأثلات شجر واحدة الأثل. الجزع: جانب الوادي. عوادي الدهر: مصائبه.

هواجع: نيام.

م. ص. أثلات الجزع كناية عن المريدين الصادقين والجزع: منعطف الوادي المقدس والثمر هو ظهور العلوم الإلهية فالثمر نادر في الأثل كالعارفين بالله فهم قلة.

(2) قاصرات الطرف: العفيفات اللواتي لا ينظرن إلى المحارم. العين: جميلات العيون.

عالج: موضع.

م. ص. قاصرات الطرف كناية عن نفوس العارفين التي لا تنظر إلى المحارم.

والعين كناية عن التحقق في المعرفة الإلهية. وعالج كناية عن مقام المجاهدة في سبيل اللََّه.

(3) الظبيات: جمع ظبية وهي انثى الغزال. الرقمتان: موضع.

م. ص. الظبيات كناية عن حضرات التجلي النافرة عن الأكوان.

الرقمتان العلم والكلام والمانع كناية عن الرجوع إلى مقام العبودية.

(4) الغوير: تصغير الغور وهو الوادي. المرابع: مفردها المربع وهو منزل الإقامة في الربيع.

م. ص. الفتيات كناية عن المريدين المبتدئين في سلوك طريق الحق. والغور كناية عن الروح في ثنايا الجسد والمرابع كناية عن مظاهر التجلي ومراتب الظهور الرحماني.

(5) الظل: الفيء. الضال: شجر الدر. ضارج: مكان. الظليل: الوارف الظلال.

المدامع: العيون.

م. ص. الظل كناية عن جملة الكون من جماد وحياة. وضارج كناية عن حضرة الصفات والأسماء والظليل كناية عن دوام العلوم في الدنيا والآخرة.

(6) عامر: فيه عمران ولم يفن. الشعب: الفرجة بين جبلين. عامر الثانية: من قبائل العرب.

وهل أمّ بيت اللََّه، يا أمّ مالك، ... عريب، لهم عندي، جميعا، صنائع (1)

... وهل نزل الرّكب العراقي، معرّفا، ... وهل شرعت، نحو الخيام، شرائع (2)

... وهل رقصت، بالمأزمين، قلائص، ... وهل، للقباب البيض، فيها تدافع (3)

... وهل لي بجمع الشمل في «جمع» مسعد، ... وهل لليالي «الخيف» بالعمر بائع (4)

... وهل سلّمت سلمى على الحجر الذي ... به العهد، والتفّت عليه الأصابع (5)

... وهل رضعت من ثدي زمزم، رضعة ... فلا حرّمت، يوما عليها، المراضع (6)

... لعلّ أصيحابي، بمكّة، يبردوا، ... بذكر سليمى، ما تجنّ الأضالع (7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت